29/03/2008

همسة عتاب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في عالم النت و اثناء تجوالنا فيه تعرفنا و نتعرف على الكثير من المتصفحين سواء من خلال المسنجر او المنتديات او المدونات او ... .

و احيانا تصل هذه المعرفة الى زمالة تكاد تساوي من نعرفهم في واقعنا الحقيقي خارج متاهات النت, و احيان اخرى نخص البعض من الزملاء برتبة صديق و هي رتبة قلما نحصل عليها حتى في حياتنا الطبيعية.

الشيء المحزن و المؤلم ان نفتقد احدهم مع مرور الايام الانترنيتية بسبب مشاغل الحياة و ما تفرضه علينا جميعا, لكن الاكثر ايلام ان نفقد تواصل البعض منهم مع وجودهم على الشبكة يتجولون في اروقتها و بدون حتى ان يقوموا بزيارة خفيفة سريعة لمن عرفوه يوما ما.

ليس من عادتي كتابة مثل هذه المواضيع او اعتب على احد ما مهما كانت ميانتي معه (عتب محبة).
لكن فعلا شيء مؤلم لا يحتمل الكتمان ان نجد من نعزهم و نعرفهم منذ سنين يتجولون و يتجولون و لا نجد لهم اثر في صفحات مشتاقة لقلمهم و ردودهم المميزة.

احيانا و انا اكتب و اشارك و اناقش مع من تعرفت عليهم في الفترة الاخيرة و جزاهم الله كل الخير على متابعتهم, احيانا تاتي لحظات مع النفس (مثل لحظتي الحالية) و اتذكر ايام زمان و ناسها ثم افكر كم لي على النت بين متصفح وصولا الى صاحب موقع ؟ و كم من الاصدقاء و الزملاء كونت خلال حياتي في النت ؟
و الكثير غيرها من الذكريات و التساؤلات.

فياتي الجواب القاسي خاصة مع معرفتي للعشرات من الزملاء و مجموعة لا باس بها من الاصدقاء و مجموعة اخرى من اصحاب المواقع اقل ما كنت اتامل من اغلبهم ولو كتابة رد واحد يشعرني ان مئات و الاف المشاركات و سنين مضت و انقضت في مواقعهم كانت لها مكانة,

لكن الحمد لله على كل حال و هي همسة باني لا ازال اذكركم اعزائي و منتظر يوم تذكرون فيه اخوكم
msat, m_sat, msat4u, spectrum (هذه اسمائي في اغلب مواقعنا العربية)
سواء اكان تذكري فقط كذكرى لايام مضت, او ذكرى بسبب مشكلة مع احد البرامج او تصميم او او.

و دائما اهلا و سهلا و مية مرحبا بكم

و عذرا لنوع هذه التدوينة لكنها كانت همسة لا بد ان تكتب كي لا تعود (كما اتمنى) مثل هذه اللحظات و التساؤلات.


مع
اجمل تحية

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية